ابن أبي جمهور الأحسائي
77
عوالي اللئالي
( 64 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( قطع ظهري اثنان ، عالم متهتك وجاهل متنسك ، هذا يصد الناس عن علمه بتهتكه ، وهذا يصد الناس عن نسكه بجهله ) ( 1 ) . ( 65 ) وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل يا رسول الله : ما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم " ( 2 ) . ( 66 ) وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم ، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له ، سلم ومن تناولها من غير حلها هلك إلا أن يتوب أو يراجع ، ومن اخذ العلم من أهله وعمل به نجا . ومن أراد به الدنيا ، فهو حظه " ( 3 ) . ( 67 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " ( 4 ) .
--> ( 1 ) البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 15 ) ذم علماء السوء ، حديث : 25 ، بتفاوت يسير في بعض الألفاظ . ( 2 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب المستأكل بعلمه والمباهي به ، حديث : 5 وفى البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 9 ) استعمال العلم والاخلاص في طلبه ، حديث : 38 ، نقلا عن نوادر الراوندي . ( 3 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب المستأكل بعلمه والمباهي به ، حديث : 1 . وفي البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 9 ) استعمال العلم والاخلاص في طلبه ، حديث : 31 ، نقلا عن عوالي اللئالي ، وقطعة من حديث : 37 ، نقلا عن كتاب سليم بن قيس الهلالي . ( 4 ) البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 8 ) ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء ، حديث : 67 ، نقلا عن عوالي اللئالي .